زيت الغار – Laurel Oil
زيت الغار الطبيعي المعصور على البارد زيت عربي أصيل متعدد الاستخدامات، يُستعمل داخليًا وخارجيًا لدعم الهضم والمناعة والدورة الدموية، مع فعالية عالية في تقوية بصيلات الشعر وتقليل التساقط ومنح الشعر كثافة وصحة واضحة.
- يدعم صحة الجهاز الهضمي ويخفف الغازات والانتفاخ ويهدّئ القولون
- يساهم في دعم المناعة والمساعدة على تخفيف الاحتقان وفتح المجاري التنفسية
- يساعد على تحسين الأيض وتنشيط الدورة الدموية ودعم الجهاز الليمفاوي
- يحتوي على مركبات طبيعية مضادة للبكتيريا والفطريات تدعم التوازن الصحي
- غني بمضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الجسم من العوامل الخارجية
- يقوّي بصيلات الشعر ويقلل التساقط ويعزز سماكة الشعرة وكثافتها
- يساعد على تقليل القشرة وتهدئة فروة الرأس ومنح الشعر مظهراً صحياً ولامعاً
- يخفف بنسبة 1:4
- (قطرة زيت غار + 4 قطرات زيت حامل مثل اللوز أو جوز الهند).
- يدلك فروة الرأس 10 دقائق.
- يترك 45–60 دقيقة ثم يغسل.
- يستخدم مرتين أسبوعيًا.
2) لآلام المفاصل والروماتيزم
- دافئ – مسكن – مضاد التهاب.
- التخفيف: 1:5
- الاستخدام: مرة يوميًا.
3) للبشرة
- يساعد على تنقية البشرة الدهنية.
- يقلل البكتيريا المسببة للحبوب.
- التخفيف: 0.5–1% فقط
الاستعمال: مرتين أسبوعيًا.
ملاحظات أمان
- الزيت قوي، ولا يستخدم مركزًا.
- اختبار حساسية على البشرة 24 ساعة قبل الاستخدام.
- تجنب ملامسة العينين.
- لا يستخدم للأطفال تحت 10 سنوات.
مدة ظهور النتائج
- للشعر: يبدأ التحسن خلال 3 أسابيع
- للمفاصل: من أول أسبوع
- للهضم: خلال 5–7 أيام
وصف المنتج
مكوّنات زيت الغار الطبيعية
يُستخلص زيت الغار بالعصر البارد من ثمار شجرة الغار Laurus nobilis للحفاظ على كامل خصائصه الفعّالة. يتميّز باحتوائه على مركبات طبيعية قوية مثل السينول واللينالول، إلى جانب مضادات أكسدة فعّالة، وأحماض دهنية مغذية مثل الأولييك والبالميتولييك، إضافة إلى مركبات معروفة بخصائصها المضادة للبكتيريا والفطريات، ما يمنحه قيمة عالية في الاستخدامات الصحية والعلاجية التقليدية.
أولاً – الاستخدام الداخلي
للهضم والغازات والانتفاخ
يُعد زيت الغار مهدّئًا ممتازًا للقولون ويساعد على تقليل الغازات والانتفاخ وتحسين الراحة الهضمية بعد الطعام. يُستخدم بجرعة 2 إلى 3 قطرات داخل ملعقة صغيرة من زيت الزيتون مرة واحدة يوميًا بعد الطعام للحصول على تأثير لطيف ومتوازن.
دعم المناعة ومحاربة الاحتقان
يساهم زيت الغار في دعم المناعة والمساعدة على فتح المجاري التنفسية وتخفيف الاحتقان، بفضل مركباته العطرية النشطة. الجرعة المناسبة هي قطرتان ممزوجتان داخل ملعقة من زيت حامل مناسب.
دعم الكبد والدورة الدموية
يساعد زيت الغار على تحسين الأيض وتنشيط الدورة الدموية، كما يساهم في دعم الجهاز الليمفاوي وتعزيز توازن الجسم الداخلي. تُستخدم جرعة 3 قطرات يوميًا بطريقة مدروسة لتحقيق هذه الفائدة.
تنبيهات مهمة للاستخدام الداخلي
يجب تجنّب الإفراط في استخدام زيت الغار داخليًا لأنه قد يصبح مخرّشًا للمعدة عند زيادة الجرعة. لا يُستخدم للحامل أو المرضع، كما لا يُنصح به لمرضى القرحة أو التهاب المعدة، والالتزام بالجرعات المحددة ضروري للاستخدام الآمن.
ثانياً – الاستخدام الخارجي
للشعر – تقوية البصيلات ومنع التساقط
يُعتبر زيت الغار من أشهر الزيوت في المنطقة العربية للعناية بالشعر، حيث يساعد على تقوية بصيلات الشعر وتنشيط فروة الرأس وتحفيز النمو. يساهم في تقليل التساقط، تعزيز سماكة الشعرة، والحد من القشرة، مع منح الشعر مظهراً أقوى وأكثر كثافة ولمعاناً عند الاستخدام المنتظم مع التدليك.
زيت تقليدي بعناية طبيعية متكاملة
بفضل تركيبته الغنية وتعدد استخداماته، يُعد زيت الغار خياراً مثالياً لمن يبحث عن زيت طبيعي يجمع بين الدعم الصحي الداخلي والعناية الخارجية المركّزة للشعر، مع نتائج ملموسة تعكس أصالة الزيوت العربية وجودتها.

